و بقيت أب!

منذ زمن بعيد و انا احلم باللحظة اللي اتزوج فيها من حب حياتي و كنت اخطط لكل لحظة و احلم بكل شئ في حياتي بعد الزواج و كيف ستتغير الدينا لنكون شركاء في كل شئ و نخطط و نبني حياه جديدة، لكن لم اكن افكر في الاطفال على الإطلاق، بالعكس كنت دائماً اشعر بأنهم عائق و اني لن استطيع تحملهم و على الرغم من هذا لم نقم بمنع هذا الموضوع بشكل عمدي بعد مدة قصيرة من زواجنا، و مرت الايام و السنين إلا ان اشتقت الى ان اكوِّن أسرة و بعد ٤ سنين من الزواج  شاء الله عز و جل ان نرزق بمولود في الوقت الذي شعرت انه المناسب و انني اشتاق لأن يكون لي ولد او بنت. سبحان الله!

الحمد لله رزقنا انا و زوجتي و شريكة حياتي سينار بمولود و سميناه “معز أحمد سليمان”، الولد الذي غير حياتي للأبد.

علمت بأن زوجتي حامل بعد عيد ميلادي بيوم أو اثنين و كانت و لا زالت سعادتي لا توصف (اللهم لك الحمد) و قررت أن اكون انسان جديد من أجل هذا الطفل، قررت ان اتحدى نفسي و اخسر وزني الذي طالما كان العائق الاساسي في حياتي و كان قبلها بشهور قليلة وزني ١٢٥ كيلو، قررت الا اكون مصدر احراج لإبني و ان اكون شباباً لألعب معه و ان اكون له قدوةً و مثالاً. و بدأت تحدي خسسني. الآن (و انا لم اتم التحدي بعد) وصل وزني الى ٩١ كيلو. اشكرك يا ابني العزيز :)

اصبحت الآن دائم التفكير في مستقبل هذا الوطن من اجل ابني، كيف سيكون تعليمه، كيف ستكون هناك رعايه صحيه؟ سأعمل قدر المستطاع لتوفير حياه كريمه و تعليم يليق بشخص سيغير العالم بإذن الله و بتربيه تجعله مسلماً عن حق و ليكن خلقه الإسلام. يا رب أعني على ذلك انا و زوجتي الحبيبة  و اصلح بيننا و ارحما و استعمل معز و لا تستبدله.

أهلاً بك يا معز في الدنيا.

Comments